رياضه

مارسيلو: شعرت باختناق قبل مواجهة ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا وهكذا تأثرت بمحمد صلاح

كشف المدافع البرازيلي المخضرم مارسيلو، ظهير أيسر نادي ريال مدريد الإسباني، معاناته من نوبة قلق كبيرة، قبل نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 أمام ليفربول الإنجليزي.

وقال مارسيلو، خلال تصريحات نقلتها صحيفة ”ماركا“ الإسبانية، اليوم الخميس:“خلال وجودنا في غرفة الملابس، قبل مواجهة ليفربول، لم أستطع التنفس، وكنت أحاول التخلص من حالة الذعر، وشعرت كأن شيئًا عالقًا في صدري، وكان الضغط هائلًا، هل تعرف هذا الشعور؟ أنا لا أتحدث عن توتر الأعصاب، فهذا طبيعي في كرة القدم، كان شيئًا مختلفًا“.

وأضاف:“كنت أشعر باختناق، وبدأ كل شيء في الليلة التي سبقت المباراة، ولم أستطع تناول الطعام، ولا النوم، وكنت أفكر في المباراة فقط، لقد كان أمرًا مضحكًا، لأن زوجتي كانت غاضبة مني بسبب عض أظافري، وقد دفعتني أخيرًا إلى التوقف عن ذلك قبل بضع سنوات.. لكني استيقظت صباح النهائي، وجلست لأعض أظافري“.

وأكمل مارسيلو:“إذا كنت لا تشعر بالقلق قبل أن تلعب مباراة نهائية، فأنت لست شخصًا طبيعيًا، ولا يهمني من أنت، أو حجم خبراتك.. بالنسبة لي، كان الضغط الأكثر حدة قبل نهائي ليفربول، ربما يعتقد الناس أن هذا غريب“.

وفاز ريال مدريد 3/1 على ليفربول في المباراة النهائية التي أُقيمت في العاصمة الأوكرانية كييف، وقد شهدت المباراة مغادرة محمد صلاح في الدقيقة 31 للإصابة، بعد تدخل مثير من المدافع سيرجيو راموس، حيث كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وواصل اللاعب البرازيلي:“لقد فزنا بالفعل ببطولتين على التوالي، والكل في الخارج أراد أن يفوز ليفربول، فما المشكلة؟“.

واستطرد:“حسنًا، عندما تتاح لك فرصة صنع التاريخ، تشعر بحجم الضغط، ولم أكن أشعر بمثل هذا القلق الشديد من قبل، لذلك لم أكن أعرف ما الذي كان يحدث“.

وأضاف:“فكرت في الاتصال بالطبيب، لكنني كنت قلقًا من أنه لن يسمح لي باللعب، وكان علي أن ألعب بنسبة 100%، وكان علي إثبات شيء بنفسي“.

تأثير محمد صلاح

وتابع:“قبل أيام قليلة من النهائي، قال لاعب سابق في ريال مدريد شيئًا عني عبر التلفاز، (يقصد خورخي فالدانو) وهو عالق في رأسي حتى الآن، حيث سُئل عن رأيه في المباراة النهائية، وقال إنه على مارسيلو أن يشتري ملصقًا لمحمد صلاح، ويضعه على حائطه، ويدعو أمامه كل ليلة“.

وأكمل مندهشًا:“بعد 12 عامًا و3 بطولات لدوري أبطال أوروبا، يتحدث عني هكذا!“.

وواصل مارسيلو:“أردت أن أصنع التاريخ، وأردت أن ينظر إليّ الأطفال الصغار في البرازيل، كما كنت معتادًا على النظر إلى روبرتو كارلوس، وأردت أن يبدأوا في إطالة شعرهم بسبب مارسيلو“.

وأردف:“لذلك كنت جالسًا في غرفتي، أكافح من أجل التنفس، وفكرت بنفسي، وكم من الأطفال في العالم يلعبون كرة القدم، وكم منهم يحلم باللعب في نهائي دوري أبطال أوروبا؟ الملايين، والملايين، والملايين، وقلت لنفسي (هدّئ نفسك واربط حذاءك يا أخي)“.

وشدد: ”كنت أعرف أنه بمجرد وصولي إلى الملعب، سأكون على ما يرام، بالنسبة لي، ولا يمكن أن يحدث أي شيء سيئ في ملعب كرة قدم“.

وأتم المدافع البرازيلي:“عندما دخلت أخيرًا إلى الملعب، كنت ما أزال أواجه صعوبة في التنفس، وفكرت، إذا كان يجب عليّ أن أموت هنا الليلة، سأموت“.

وانضم مارسيلو، البالغ من العمر 31 عامًا، إلى ريال مدريد في نوفمبر 2006، قادمًا من فلومينينسي البرازيلي.

وشارك المدافع البرازيلي مع ريال مدريد 493 مباراة، سجل فيها 36 هدفًا، وصنع 91، وكان مع الفريق عندما أحرز 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، و4 في الدوري الإسباني، و4 في كأس العالم للأندية، و3 في السوبر الأوروبي، ولقبين في كأس إسبانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق